فصل: من الآية 10: 27 من سورة الأحقاف

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مشكل إعراب القرآن الكريم **


آ‏:‏10 ‏{‏قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏}

مفعولا ‏"‏أرأيتم‏"‏ محذوفان، أي‏:‏ أرأيتم حالكم إن كان كذا ألستم ظالمين‏؟‏ وجواب الشرط محذوف تقديره‏:‏ فقد ظلمتم، وجملة ‏"‏وشهد شاهد‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كفرتم‏"‏، الجار ‏"‏من بني‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏شاهد‏"‏ ، الجار ‏"‏على مثله‏"‏ متعلق بـ ‏"‏شهد‏"‏، وجملة ‏"‏فآمن‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏شهد‏"‏‏.‏

آ‏:‏11 ‏{‏وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ‏}

جملة ‏"‏وقال‏"‏ مستأنفة، وجملة الشرط مقول القول، واسم ‏"‏كان‏"‏ يعود على القرآن‏.‏ قوله ‏"‏وإذ‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان للماضي متعلق بفعل مقدر أي‏:‏ ظهر عنادهم إذ لم يهتدوا، وجملة الفعل المقدر معطوفة على جملة ‏"‏قال‏"‏، ولا تتعلق بقوله ‏"‏فسيقولون‏"‏ لاختلاف الزمانين؛ ولأن الفاء لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، وجملة ‏"‏فسيقولون‏"‏ معطوفة على جملة الفعل المقدر‏.‏

آ‏:‏12 ‏{‏وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ‏}

جملة ‏"‏ومن قبله كتاب‏"‏ مستأنفة، ‏"‏إماماً‏"‏ حال من ‏"‏كتاب موسى‏"‏، وجملة ‏"‏وهذا كتاب‏"‏ معطوفة على الجملة المستأنفة، ‏"‏لساناً‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏مصدق‏"‏، ووقعت الحال جامدة، ووصفها هو المسوِّغ، والمصدر المؤول المجرور ‏"‏لينذر‏"‏ متعلق بـ ‏"‏مصدق‏"‏، و‏"‏بشرى‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏مصدق‏"‏، الجار ‏"‏للمحسنين‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏بشرى‏"‏‏.‏

آ‏:‏13 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ‏}

جملة ‏"‏استقاموا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏قالوا‏"‏، وجملة ‏"‏فلا خوف‏"‏ خبر ‏"‏إنَّ‏"‏، والفاء زائدة، و ‏"‏لا‏"‏ نافية تعمل عمل ليس‏.‏

آ‏:‏14 ‏{‏أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ‏}

‏"‏خالدين‏"‏ حال من الضمير المستتر في ‏"‏أصحاب‏"‏، ‏"‏جزاء‏"‏ مفعول مطلق، وعامله مقدر أي‏:‏ يجزون جزاء، الجار ‏"‏بما‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏جزاء

504

15 ‏{‏وَوَصَّيْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ‏}

جملة ‏"‏ووصينا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏إحساناً‏"‏ مفعول مطلق لفعل محذوف، والتقدير‏:‏ أن يحسن إليهما إحسانا، جملة ‏"‏حملته أمه‏"‏ مستأنفة، ‏"‏كرهاً‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ حملا كرهاً، وجملة ‏"‏وحمله وفصاله ثلاثون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏حملته أمه‏"‏ ‏.‏ ‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، ‏"‏أربعين‏"‏ مفعول به، جملة ‏"‏قال‏"‏ جواب الشرط، جملة ‏"‏أوزعني‏"‏ جواب النداء مستأنفة، ‏"‏أن‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مفعول ثانٍ، والمصدر الثاني معطوف على الأول، ‏"‏صالحاً‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏ترضاه‏"‏ نعت لـ ‏"‏صالحاً‏"‏، جملة ‏"‏إني تبت‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏

آ‏:‏16 ‏{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ‏}

‏"‏أولئك الذين‏"‏ مبتدأ وخبر، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر مضاف إليه، الجار ‏"‏في أصحاب‏"‏ متعلق بحال من الضمير في ‏"‏عنهم‏"‏، ‏"‏وعد‏"‏ مفعول مطلق لفعل محذوف، وجملة ‏(‏نَعِدهم وَعْدَ‏)‏ حالية من فاعل ‏"‏نتقبَّل‏"‏، ‏"‏الصدق‏"‏ مضاف إليه‏.‏

آ‏:‏17 ‏{‏وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ‏}

جملة ‏"‏والذي قال‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ مستأنفة، ‏"‏أف‏"‏‏:‏ اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر، الجار ‏"‏لكما‏"‏ متعلق بـ أعني مقدراً أي‏:‏ التأفيف لكما، وجملة ‏"‏أتعدانني‏"‏ مستأنفة في حَيِّز القول، والمصدر المؤول ‏"‏أن أخرج‏"‏ مفعول ثانٍ لـ ‏"‏تَعِدانني‏"‏، جملة ‏"‏وقد خلت‏"‏ حالية، وجملة ‏"‏وهما يستغيثان‏"‏ حال من ‏"‏والديه‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏ويلك‏"‏‏:‏ مفعول مطلق لفعل مهمل، وجملة ‏"‏ويلك آمن‏"‏ مقول القول لقول مقدر حال من الفاعل في ‏"‏يستغيثان‏"‏ أي‏:‏ يقولان‏:‏ ويلك آمن، وجملة ‏"‏آمن‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة ‏"‏إن وعد الله حق‏"‏، وجملة ‏"‏فيقول‏"‏ معطوفة على جملة القول المقدرة، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر و‏"‏أساطير‏"‏ خبر‏.‏

آ‏:‏18 ‏{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ‏}

جملة ‏"‏أولئك الذين‏"‏ خبر ‏"‏الذي‏"‏ في الآية السابقة، الجار ‏"‏في أمم‏"‏ متعلق بحال من الضمير في ‏"‏عليهم‏"‏ ، جملة ‏"‏قد خَلَتْ‏"‏ نعت لأمم، الجار ‏"‏من الجن‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏خلت‏"‏، وجملة ‏"‏إنهم كانوا‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏19 ‏{‏وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ‏}

جملة ‏"‏ولكل درجات‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بنعت لدرجات، والمصدر المؤول المجرور ‏"‏ليوفيهم‏"‏ متعلق بفعل مقدر أي‏:‏ جازاهم بذلك، والجملة المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏لكل درجات‏"‏، وجملة ‏"‏وهم لا يظلمون‏"‏ حالية‏.‏

آ‏:‏20 ‏{‏وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ‏}

قوله ‏"‏ويوم‏"‏‏:‏ الواو استئنافية، ‏"‏يوم‏"‏ ظرف زمان متعلق بفعل مقدر أي‏:‏ يقال لهم يوم، جملة ‏"‏يعرض‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏أذهبتم‏"‏ مقول القول لقول مقدر، الجار ‏"‏في حياتكم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏أذهبتم‏"‏، وقوله ‏"‏فاليوم‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، و‏"‏اليوم‏"‏ ظرف متعلق بـ ‏"‏تجزون‏"‏، وجملة ‏"‏تجزون‏"‏ معطوفة على الجملة المقدرة‏:‏ يقال، ‏"‏عذاب‏"‏ مفعول ثانٍ، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ ‏"‏تحزنون‏"‏، الجار ‏"‏بغير‏"‏ متعلق بحال من الواو في ‏"‏تستكبرون‏"‏، والمصدر المؤول الثاني ‏"‏بما كنتم‏"‏ معطوف على المصدر الأول

505

21 ‏{‏وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ‏}

جملة ‏"‏واذكر‏"‏ مستأنفة، ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي بدل اشتمال من ‏"‏أخا‏"‏، الجار ‏"‏بالأحقاف‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏قومه‏"‏، جملة ‏"‏وقد خلت‏"‏ حالية، ‏"‏أن‏"‏ مفسرة، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة ‏"‏إني أخاف‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏22 ‏{‏قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ‏}

جملة ‏"‏فأتنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جئتنا‏"‏، وجملة ‏"‏إن كنت من الصادقين‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏23 ‏{‏قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ‏}

جملة ‏"‏وأبلِّغكم‏"‏ معطوفة على مقول القول، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مفعول ثانٍ، ‏"‏قوماً‏"‏ مفعول ثانٍ، وجملة ‏"‏تجهلون‏"‏ نعت‏.‏

آ‏:‏24 ‏{‏فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}

جملة الشرط مستأنفة، ‏"‏عارضاً‏"‏ حال من الهاء في ‏"‏رأوه‏"‏، ‏"‏مستقبل‏"‏ صفة لـ ‏"‏عارضاً‏"‏، وإضافته غير محضة؛ لأنه اسم فاعل، فمِنْ ثَمَّ ساغ أن يكون نعتاً لنكرة، وكذلك ‏"‏مُمْطرنا‏"‏ نعت لـ ‏"‏عارض‏"‏، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول خبر ‏"‏هو‏"‏، ‏"‏ريح‏"‏ بدل من ‏"‏هو‏"‏، وجملة ‏"‏فيها عذاب‏"‏ نعت لـ ‏"‏ريح‏"‏‏.‏

آ‏:‏25 ‏{‏تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ‏}

جملة ‏"‏تدمر‏"‏ نعت ثانٍ لـ ‏"‏ريح‏"‏، الجار ‏"‏بأمر‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏تدمر‏"‏، وجملة ‏"‏فأصبحوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تدمر‏"‏، وجملة ‏"‏لا يرى‏"‏ خبر ‏"‏أصبحوا‏"‏ الناقصة، ‏"‏مساكنهم‏"‏ نائب فاعل، والكاف في ‏"‏كذلك‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء، وجملة ‏"‏نجزي‏"‏ معترضة بين المتعاطفين‏.‏

آ‏:‏26 ‏{‏وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ‏}

جملة القسم وجوابه معطوفة على جملة ‏"‏فأصبحوا‏"‏، ‏"‏ما‏"‏ موصولة في محل جر، ‏"‏إن‏"‏ نافية أي‏:‏ مكَّنَّاهم في الذي ما مكَّنَّاكم فيه من القوة، وعدل عن لفظ ‏"‏ما‏"‏ النافية إلى ‏"‏إن‏"‏ لكيلا يجتمع متماثلان في اللفظ، الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏جعل‏"‏، وجملة ‏"‏فما أغنى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جعلنا‏"‏، ‏"‏لا‏"‏ زائدة لتأكيد النفي، ‏"‏وشيء‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ إغناء قليلا أو كثيرًا، و‏"‏مِنْ‏"‏ زائدة، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏أغنى‏"‏، وجملة ‏"‏حاق‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ما أغنى‏"‏، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول فاعل، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يستهزئون‏"‏‏.‏

آ‏:‏27 ‏{‏وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏}

جملة ‏"‏ولقد أهلكنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لقد مكنَّاهم‏"‏، ‏"‏حولكم‏"‏ ظرف مكان متعلق بالصلة، ‏"‏من القرى‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، وجملة ‏"‏لعلهم يرجعون‏"‏ مستأنفة‏.‏